Skip Navigation Links
إصدارات معــارف

: خطوط عريضة في البرنامج التدريبي

إن التغير الذي يشهده العالم في المجالات المختلفة، خاصة فيما يتصل بتعليم التفكير والتفكير الإبداعي الذي قادت إليه نتائج أبحاث الدماغ المذهلة ، وثورة التكنولوجيا التقنية، ووسائل الاتصال التي تتسارع بشكل أكبر من قدرات البشر العادية على اللحاق بها، يتطلب من العمل التربوي في التعليم العام تغيرًا مواكبًا ينال المهام والأدوار ، وطرق الأداء ، وترتيب الأولويات ، وتعدد مصادر التعلم وثراء بيئاته، كما يتطلب جهودًا خاصة في مجالات التأهيل والتدريب للكوادر الإدارية والتعليمية بما يساعد على امتلاك هذه الكوادر للمهارات والمعارف والاتجاهات اللازمة لإحداث هذا التغير
:الهدف العام
تهدف الخطة إلى تطوير العمل التربوي وتفعيلة لدى الإداريين والمعلمين وبيان أثر هذا التطوير على أدائهم من جهة وفي عمليات المدرسة المختلفة من جهة أخرى
:توجهات الخطة
:تتلخص توجهات الخطة حول المجالات التالية
التفاعل الصفي النشط
مراحل نمو الطلبة وخصائصها النمائية
تصميم التدريس الفعّال
أساليب تدريس القيم والاتجاهات
أخلاقيات مهنة التعليم
مهارات أساسية في التعليم ( التعلم التعاوني, بناء الفريق, مهارات الاتصال, إدارة الصراع.....الخ )
أساليب التدريس المتداخلة المتمركزة حول المفاهيم
تعليم التفكير والتفكير الإبداعي وأساليبها المتقدمة
توظيف الحاسوب في التعليم
الإشراف التربوي وتوظيف أدوات تقويم الموقف الصفي بالمعايير العالمية بعد تكييفها للبيئة السعودية
القيادة في العمل الإداري المدرسي
:طبيعة تنفيذ الخطة
تركز الخطة على التدريب القائم على اكتساب المتدرب للمهارات بالدرجة الأولى ، والمعارف والاتجاهات المرتبطة بها بالدرجة الثانية عن طريق
مشاغل التدريب
اللقاءات والندوات والاجتماعات
التطبيق العملي ( تمثيل أدوار ، وتعليم مصغر ، وتدريس فعلي حقيقي )
مشاهدة وتقويم
مناقشة وتطوير وإعادة تطبيق
:الفئات المستهدفة
وهي الفئة المقصودة بالتدريب في كل مؤسسة تعليمية بحسب البرنامج المحدد
 
:"بروشور" الخطة الإستراتيجية
لم تتصدر خدمة المجتمع وتطويره قائمة أولويات الشركة ومؤسساتها التعليمية من فراغ . فقد آمنت بالدور البنائي لمجتمع الغد عبر التنشئة الاجتماعية الايجابية لجيل الأبناء . كما آمنت بدورها الفاعل بتمكينهم من القيم والمهارات والأفكار التي تجعلهم متنورين ومحصنين إزاء كل غريب يعوق حركة التقدم والبناء المجتمعي من جهة،وخلاقين مبتكرين ينتجون المعرفة ولا يستهلكونها ويتقوون بها في مواجهة الصعاب وتحدي المشكلات وتطوير المؤسسات من جهة أخرى . ولهذه الجهود المخلصة تتقدم الشركة بترجمة هذه المسؤوليات المجتمعة،قناعة منها بدورها التشاركي في صياغة مستقبل الأمة، وتحقيق حلمها في القوة والمنعة
 
:كتاب " إستراتيجيات التدريس في القرن الحادي والعشرين "
وهو أول إصدار لمعارف في التطوير التربوي تناول هذا الكتاب أبرز المستجدات في التدريس , وعرض مختلف الإستراتيجيات الحديثة التي تجعل عمل المعلم أكثر متعة،ويجعل تعليم الطلبة ممتعاً , فالإستراتيجيات المقدمة عكست مختلف المفاهيم الحديثة في بحوث الدماغ الحديثة وموضوع الإبداع والتفكير الناقد.ولأول مرة يشتمل الكتاب على تطبيقات ونماذج عملية من مختلف المناهج والكتب المدرسية في الملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والأردن.فلم يقدم فكرًا نظريًا يمله المعلمون والمشرفون التربويون , بل جاءت كل فكرة مصحوبة بعدد كبير من الأمثلة والمواقف العملية والأنشطة التطبيقية , والدروس التطبيقية المستمدة من الكتب المدرسية نفسها , فجاء أشبه بدليل عملي يقود عملية التطوير التي طالما انتظرها المعلم والمشرف تخلصًا من أساليب تقليدية لم تنجح إلا في تعقيد عمليات التعلم والتعليم.قدّم هذا الكتاب أكثر من خمس عشرة إستراتيجية تدريسية مع تطبيقاتها العملية .ففي مجال التدريس الإبداعي قدم عددًا من النماذج التدريسية الجديدة
وفي مجال تعليم التفكير قدّم عددًا من الدروس وفق مهارات التفكير المختلفة
وفي مجال الأسئلة الصفية قدّم عددًا من أسئلة التفكير في عدد من المواد الدراسية،وفي مجال الواجبات المدرسية قدّم نماذج متنوعة في مختلف المواد التدريسية
 
 
:الإشراف التربوي القائم على الحاجات
وهو الإصدار الثاني لمعارف في التطوير التربوي فقد طرق هذا الكتاب الفريد مجالا مهمًا في الميدان التربوي , بكرًا في التجديد والتحديث , وفقيرًا إلى الأمل به والرجاء فيه بمسايرة ثورة التعليم والتعلم الحديثة وخاصة في مجال تعليم التفكير والتفكير الإبداعي . وتطلع هذا الكتاب إلى إنجاز نموذج في الإشراف التربوي المقيم يقوم على الحاجات الحقيقية للمعلمين ممزوجة بحاجات النظام التربوي والمؤسسة التعليمية المقصودة , موالفًا لهذه الحاجات بما يلبيها من أساليب إشرافية متعددة منها المطور من الأساليب الإشرافية القائمة , ومنها المبتكر في ضوء أساليب تعلم التفكير والتفكير الإبداعي
ويصوغ هذا الكتاب لنفسه تعريفًا لمفهوم الإشراف التربوي القائم على الحاجات ويؤكد فيه على أن العمليـة الإشرافية هي :" عملية دائرية يتفاعل فيها أطراف العمل الذين وصلوا إلى حالة الإحساس بالحاجات الحقيقية لهم , وطلب الخدمة الإشرافية التي تنقصهم لاستكمال متطلبات أداء الدور بكفاية واقتدار وتتم العملية بتشاركية ومسؤولية واتصال مفتوح وإتقان أدبي يتضمن الاتزان بتحقيق الأهداف وتجاوز الحاجات عبر أساليب إشرافية متنوعة حديثة تتماشى وحركة تعليم التفكير والتفكير الإبداعي من منظور النظرية الكلية الشاملة لتطوير المؤسسة والعاملين "فيها
 
 
 
:نشرة صحفية ( مؤسساتنا في عيون الصحافة )
 وهو ملف يحتوي على ما تنشره الصحف المحلية والدولية عن معارف ومؤسساتها التعليمة خلال عام دراسي . وهو الملف الأصدق في التعبير عمّا يدور في هذه المؤسسة التعليمية الكبرى من تطوير وتجديد استقطب رجالات الصحافة والمهتمين فعبروا عمّا رأوا على أرض الواقع ، وما لمسوا من إنجازات الطلبة في أقسامها العربية والعالمية ( للبنين والبنات ) . ومع أن ما ينشر في هذا الملف قليل جدًا مقارنة بما هو حقيقة لدى هذه المؤسسات إلا أنها دعوة للمنسوبين إلى أن يبذلوا جهودًا أكبر في استقطاب العيون الخارجية واهتمامها ، كما هي دعوة لرجالات الصحافة والمهتمين ليعبروا عن حقائق تجسدت في التطوير والتجديد على الأرض رغبة في استفادة الآخرين أفرادا ومؤسسات من هذه الانجازات على طريق بناء الوطن والمواطن
 
:ملف التخطيط الدراسي
يعد التخطيط بعامة والتخطيط الدراسي بخاصة عنصرًا رئيسًا من عناصر نجاح العملية التعليمية فهو الذي يعطي المعلم تصوراً مسبقًا عن الفعاليات المختلفة المطلوبة للموقف الصفي في غرفة الصف وخارجها وكأنه يرى الموقف التعليمي بمجمله وهذا يساعد في الوصول إلى الأهداف المقصودة كونها نواتج للتعليم . والتخطيط الدراسي عملية عقلية منظمة تهدف إلى تحقيق الأهداف بفاعلية وكفاءة
فهو رؤية تصورية مسبقة واعية لجميع عناصر موقف التعليم , وما بين أطراف الموقف كونها عملية تفاعلية من علاقات تتداخل وتتشابك بتناغم وتكامل بين طرائق التدريس وما
تتضمنه من أنشطة وآليات عمل ومعينات تدريس من جانب , وكيف تبدأ هذه العملية وكيف تتطور وكيف تنتهي وتتداخل مع ميلاد أوضاع جديدة (باعتبار أن عملية التفكير عملية دائرية وليست خطية) وتداخلات جانبية مؤثرة من جانب آخر . وماذا يعمل الطالب كونه فردًا أو عضوًا  في مجموعة من أقرانه طيلة الموقف الصفي , وكيف يحفظ له المعلم نشاطه وتفاعله طيلة وقت الموقف , وكيف يراقبه ويكشف عن مدى تعلمه وتمثله الفعلي الواضح للاتجاهات والقيم وفق مؤشرات النجاح المحددة لأهداف التعلم في سلوكه وفكره. ولتسليط مزيد من الضوء على عناصر التخطيط المقترح كإطار ومضمون نستعرض عناصر الخطة، مع أمثلة توضيحية على النحو التالي
الأهداف . وتنقسم إلى ثلاثة مستويات (المستوى لاتقاني ،المستوى التطويري ،المستوى الإبداعي)
المتطلب التعليمي القبلي
طرائق تنفيذ المواقف الصفية
المصادر والمراجع ومعينات التعلم
أساليب التقويم ومؤشرات النجاح
التغذية الراجعة
 
:السجل المهني
تعمل معارف باجتهاد مدروس على بناء الخطط الفرعية التي تكتمل بها أهداف معارف وإجراءاتها الميدانية.بحيث تبدو متآلفة تتكامل فيما بينها وتتجه لغاية واحدة  هي رؤية الشركة.وحقيقة فإن خطة الإشراف التربويّ والخطة التطويرية للأقسام التعليمية تتشابك بايجابية تشرح آليات عمل الكوادر عمومًا (هيئات التدريس والإدارة). وتوجيه العمل التربويّ داخل غرف الفصول، وكيفيات نمو المعلمين خـلال العام الدراسي وتحسين أدائهم, وأساليب العمل الإشرافي التشخيصي من جهة والعلاجي من جهة, وتقويم الأداء بموضوعية وشفافية عبر مدرج تقييمي حساس من جهة أخرى
وتأسيسا عليه فقد جاء إعداد هذا "السجل المهني للمعلم " بشكل يستوعب فيه هذا العمل , ويعكس مناهجه وآثاره , ويكون الميدان الحصري لتقييم صاحبه كونه معلمًا فردًا تحددت كفايات دوره الخمس وكيفيات تنميتها وعلاجها بوسائط(أساليب)  إشرافية حديثة متنوعة . معطيًا الحق لتقييمه لكل من المشرف التربوي ومدير القسم التعليمي بشكل أساس , ولآخرين تعاملوا مع المعلم وزاروه أحيانًا وتأثروا بعمله وتفاعلوا مع دوره بشكل ثانوي
 
:نظام الحوافز
يتفق المفكرون والتربويون على أن دوافع البشر لإنجاز مهماتهم ترتفع أو تنخفض تبعا لحاجات داخلية لديهم وتبعا لمثيرات خارجية أيضًا. وتتعاظم هذه الدوافع قوة واستمرارًا إذا ترافقت الدوافع الخارجية والداخلية. وتوافقت في حفزها للفرد لإنجاز عمل ما بطريقة متقنه.وعملاً بهذه القواعد الفكرية في التربية والإدارة فقد أسست معارف للتعليم والتدريب نظامًا للحوافز لمنسوبيها يتيح مجالاً رحبًا من الفرص المتنوعة أمام جميع المنسوبين على اختلاف تخصصاتهم وقدراتهم أفرادًا من جهة . ومجموعات عمل تصغر أو تكبر بحسب المهمات من جهة أخرى بغرض التعليم واكتساب المهارات وإنجاز المهمات بطرق متقنة متقدمة المستوى مبتكرة المناهج والآليات وهذه الفرص المتنوعة تشكل بمجموعها خطة التطوير الشاملة للعمل التربوي والتعليمي والخدمات المرافقة في جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمعارف . إن هذه الفرص المتنوعة تشكل حوافز مادية سنوية للمنسوبين من جهة وحوافز معنوية تراكمية عبر السنوات ترتبط بالكثير من الفرص التي من شأنها دعم تقدم بعض المنسوبين في المراتب المتقدمة إداريًا وتعليميًا من جهة أخرى. كما توفر هذه الفرص بتنوعها لبعض المتميزين المشاركة في أكثر من فرصة تمكنهم من حصد العديد من الحوافز من جانب وتبرز المتفوقين ومتعددي المواهب من المنسوبين من جانب آخر. وهذا النظام  بكلفته العالية وشموليته لجميع فئات المنسوبين وجميع مجالات العمل التربوي فإنني أرى أيضًا توقف نجاحه أو إخفاقه على سلامة تطبيقه بالذات في أمرين جوهريين
للبحث المتقدم إضغط هنا